{"id":"98103","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 11:77 (jilid 3 hlm. 39)","surah_number":11,"surah_name":"Hud","ayah_start":77,"ayah_end":77,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":39,"display_text":"تهينون ولا تذلون بانتهاك حرمة ضيفي، والاسم منه: الخزي -بكسر الخاء وإسكان الزاي-؛ ومنه قول حسان في عتبة بنُ أبي وقاص:\nفأخزاك ربي يا عتيب بنُ مالك ... ولقاك قبل الموت إحدى الصواعق\nوقال بعض العلماء: قوله: ﴿وَلَا تُخْزُونِ﴾ من الخزاية، وهي الخجل والاستحياء من الفضيحة؛ أي لا تفعلوا بضيفي ما يكون سببًا في خجلي واستحيائي، ومنه قول ذي الرمة يصف ثورًا وحشيًا\nتطارده الكلاب في جانب حبل من الرمل:\nحتَّى إذا دومت في الأرض راجعة ... كبر ولو شاء نجى نفسه الهرب\nخزاية أدركته بعد جولته ... من جانب الحبل مخلوطًا بها الغضب\nيعني أن هذا الثور لو شاء نجا من الكلاب بالهرب، ولكنه استحيا وأنف الهروب فكر راجعًا إليها، ومنه قوله الآخر:\nأجاعلة أم الثوير خزاية ... عليّ فراري أن لقيت بني عبس\nوالفعل منه: خزي يخزى، كرضي يرضى. ومنه قول الشاعر:\nمن البيض لا تخزى إذا الريح ألصقت ... بها مرطها أو زايل الحَلْي جيدها\nوقول الآخر:\nوأني لا أخزى إذا قيل: مملق ... سخي وأخزى أن يقال: بخيل\nوقوله: ﴿لَعَمُركَ﴾ معناه أقسم بحياتك.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}