{"id":"98106","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 11:77 (jilid 3 hlm. 41)","surah_number":11,"surah_name":"Hud","ayah_start":77,"ayah_end":77,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":41,"display_text":"عوا فاحشة اللواط، وأزوجكم بناتي. وعلى هذا فتزويج الكافر المسلمة كان جائزًا في شرعه، كما كانت بنات نبينا - ﷺ - تحت الكفار في أول الإسلام كما هو معروف. وقد أرسلت زينب بنت رسول الله - ﷺ - عقدها الذي زفتها به أمها خديجة بنت خويلد ﵂ إلى زوجها أبي العاص بنُ الربيع، أرسلته إليه في فداء زوجها أبي العاص المذكور لما أسره المسلمون كافرًا يوم بدر، والقصة مشهورة، وقد عقدها الشيخ أحمد البدوي الشنقيطي في مغازيه بقوله في غزوة بدر:\nوابن الربيع صهر هادي الملة ... إذ في فداه زينب أرسلت\nبعقدها الذي به أهدتها ... له خديجة وزففتها\nسرحه بعقدها وعدا ... إليه أن يردها له غدًا. الخ\nالقول الثالث: أن المراد بالبنات: جميع نساء قومه؛ لأن نبي القوم أب ديني لهم، كما يدل له قوله تعالى في نبينا - ﷺ -: ﴿النَّبِيُّ\nأَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ وفي قراءة أبي بنُ كعب: \"وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم\" وروي نحوها عن ابن عبَّاس.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}