{"id":"98112","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 11:81 (jilid 3 hlm. 44)","surah_number":11,"surah_name":"Hud","ayah_start":81,"ayah_end":81,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":44,"display_text":"ءة الجمهور فهو لم يسر بها، وظاهر قراءة أبي عَمرو وابن كثير: أنَّه أسرى بها والتفتت فهلكت.\nقال بعض العلماء: لما سمعت هدة العذاب التفتت وقالت: واقوماه. فأدركها حجر فقتلها.\nقال مقيده -عفا الله عنه-: الظاهر أن وجه الجمع بين القراءتين المذكورتين أن السر في أمر لوط أن يسري بأهله هو النجاة من العذاب الواقع صبحًا بقوم لوط، وامرأة لوط مصيبها ذلك العذاب الذي أصاب قومها لا محالة، فنتيجة إسراء لوط بأهله لم تدخل فيها امرأته على كلا القولين، وما لا فائدة فيه كالعدم، فيستوي معنى أنَّه تركها ولم يسر بها أصلًا، وأنه أسرى بها وهلكت مع الهالكين.\nفمعنى القولين راجع إلى أنَّها هالكة وليس لها نفع في إسراء لوط بأهله؛ فلا فرق بين كونها بقيت معهم، أو خرجت وأصابها ما أصابهم، فإذا كان الإسراء مع لوط لم ينجها من العذاب، فهي ومن لم يسر معه سواء.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}