{"id":"98116","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 11:82 (jilid 3 hlm. 45)","surah_number":11,"surah_name":"Hud","ayah_start":82,"ayah_end":82,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":45,"display_text":"قوله تعالى: ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ﴾ الآية.\nاختلف العلماء في المراد بحجارة السجيل اختلافًا كثيرًا، والظاهر أنَّها حجارة من طين في غاية الشدة والقوة.\nوالدليل على أن المراد بالسجيل: الطين قوله تعالى في الذاريات في القصة بعينها: ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ (٣٣) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (٣٤)﴾ وخير ما يفسر به القرآن: القرآن.\nوالدليل على قوتها وشدتها: أن الله ما عذبهم بها في حالة غضبه عليهم إلَّا لأن النكال بها بالغ شديد. وأيضًا فإن بعض العلماء قالوا: السجيل والسجين: أُختان، كلاهما الشديد من الحجارة والضرب. ومنه قول ابن مقبل:\nورجلة يضربون البيض ضاحية ... ضربًا تواصى به الأبطال سجينًا\nوعلى هذا، فمعنى ﴿مِنْ سِجِّيلٍ﴾: أي من طين شديد القوة. والعلم عند الله تعالى.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}