{"id":"98130","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 11:83 (jilid 3 hlm. 53)","surah_number":11,"surah_name":"Hud","ayah_start":83,"ayah_end":83,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":53,"display_text":"ه من مسائل الاجتهاد، والحدود تدرأ بالشبهات، قالوا: ولا يتناوله اسم الزنى؛ لأن لكل منهما اسمًا خاصًا به، كما قال الشاعر:\nمن كف ذات حر في زي ذي ذكر ... لها محبان لوطى وزناء\nقالوا: ولا يصح إلحاقه بالزنى لوجود الفارق بينهما؛ لأن الداعي في الزنى من الجانبين بخلاف اللواط، ولأن الزنى يفضي إلى الاشتباه في النسب وإفساد الفراش بخلاف اللواط.\nقال في مراقي السعود:\nوالفرق بين الأصل والفرع قدح ... إبداء مختص بالأصل قد صلح\nأو مانع في الفرع ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... إلخ.\nواستدل أهل هذا القول أيضًا بقوله تعالى: ﴿وَالَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا﴾ الآية.\nقالوا: المراد بذلك: اللواط. والمراد بالإيذاء: السب أو الضرب بالنعال. وقد أخرج عبدِ بنُ حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد: ﴿وَالَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ﴾ قال: الرجلان الفاعلان.\nوأخرج آدم، والبيهقي في سننه عن مجاهد في قوله: ﴿فَآذُوهُمَا﴾\nيعني سَبًّا. قاله صاحب \"الدر المنثور\".\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}