{"id":"98135","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 11:91 (jilid 3 hlm. 56)","surah_number":11,"surah_name":"Hud","ayah_start":91,"ayah_end":91,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":56,"display_text":"لك خفاء وسرقة لكانوا يحلفون لأوليائه الذين هم عصبته أنهم ما فعلوا به سوءًا، ولا شهدوا ذلك ولا حضروه خوفًا من عصبته، فهو عزيز الجانب بسبب عصبته الكفار.\nوقد قال تعالى لنبينا - ﷺ -: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى (٦)﴾ أي: آواك بأن ضمك إلى عمك أبي طالب.\nوذلك بسبب العواطف العصبية، والأواصر النسبية، ولا صلة له بالدين ألبتة؛ فكونه جل وعلا يمتن على رسوله - ﷺ - بإيواء أبي طالب له دليل على أن الله قد ينعم على المتمسك بدينه بنصرة قريبه الكافر، ومن ثمرات تلك العصبية النسبية قول أبي طالب:\nوالله لن يصلوا إليك بجمعهم ... حتَّى أوسد في التراب دفينا\nفاصدع بأمرك ما عليك غضاضة ... أبشر بذاك وقر منه عيونا\nوقوله أيضًا:\nونمنعه حتَّى نصرع حوله ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}