{"id":"98139","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 11:91 (jilid 3 hlm. 57)","surah_number":11,"surah_name":"Hud","ayah_start":91,"ayah_end":91,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":57,"display_text":"د يعين المؤمن بالكافر\nلتعصبه له، وربما كان لذلك أثر حسن على الإسلام والمسلمين؛ وقد يكون من منن الله على بعض أنبيائه المرسلين صلوات الله وسلامه عليهم. وفي الصحيح عنه - ﷺ - أنَّه قال: \"إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر\" وفي المثل: \"اجتن الثمار وألق الخشبة في النار\".\nفإن عرفت دلالة القرآن على أن المسلم قد يُنْتَفَعُ برابطة نسب وعصبية من كافر، فاعلم أن النداء بالروابط العصبية لا يجوز؛ لإجماع المسلمين على أن المسلم لا يجوز له الدعاء بيا لبني فلان ونحوها.\nوقد ثبت في صحيح البخاري من حديث جابر ﵁ أن النبي - ﷺ - قال في تلك الدعوة: \"دعوها فإنها منتنة\" وقوله - ﷺ -: \"دعوها\" يدل على وجوب تركها؛ لأن صيغة افعل للوجوب -إلَّا لدليل صارف عنه، وليس هنا دليل صارف عنه. ويؤكد ذلك تعليله الأمر بتركها بأنها منتنة، وما صرح النبي - ﷺ - بالأمر بتركه وأنه منتن لا يجوز لأحد تعاطيه.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}