{"id":"98152","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:15 (jilid 3 hlm. 65)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":15,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":65,"display_text":"أن العامل في الجملة الحالية هو قوله: ﴿لَتُنَبِّئَنَّهُمْ﴾ أي لتخبرنهم: ﴿بِأَمْرِهِمْ هَذَا﴾ في حال كونهم: ﴿لَا يَشْعُرُونَ (١٥)﴾ بأنك يوسف هو الظاهر.\nوقيل: إن عامل الحال هو قوله: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ﴾ وعليه فالمعنى: أن ذلك الإيحاء وقع في حال كونهم لا يشعرون بأنه أوحي إليه ذلك.\nوقرأ هذه الآية جمهور القراء: ﴿غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾ بالإفراد، وقرأ نافع ﴿غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾ بصيغة الجمع، وكل شيء غيب عنك شيئًا فهو غيابة، ومنه قيل للقبر: غيابة، ومنه قول الشاعر:\nوإن أنا يومًا غيبتني غيابتي ... فسيروا بسيري في العشيرة والأهل\nوالجمع في قراءة نافع نظرا إلى تعدد أجزاء قعر الجب التي تغيب الداخل فيها عن العيان.\nواختلف العلماء في جواب \"لما\" من قوله: ﴿فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ﴾ أمثبت هو أم محذوف؟\nفقيل: هو مثبت، وهو قوله: ﴿قَالُوا يَاأَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ﴾ الآية. أي: لما كان كذا وكذا قالوا: يا أبانا، واستحسن هذا الوجه\nأَبو حيان.\nوقيل جواب \"لما\" هو قوله: ﴿وَأَوْحَيْنَا﴾ والواو صلة.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}