{"id":"98153","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:15 (jilid 3 hlm. 65)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":15,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":65,"display_text":"ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ﴾ الآية. أي: لما كان كذا وكذا قالوا: يا أبانا، واستحسن هذا الوجه\nأَبو حيان.\nوقيل جواب \"لما\" هو قوله: ﴿وَأَوْحَيْنَا﴾ والواو صلة. وهذا مذهب الكوفيين، تزاد عندهم الواو في جواب \"لما، وحتى، وإذا\" وعلى ذلك خَرّجوا قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (١٠٣) وَنَادَيْنَاهُ﴾ الآية. وقوله: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ الآية، وقول امرئ القيس:\nفلما أجزنا ساحة الحي وانتحى ... بنا بطن حقف ذي ركام عقنقل\nأي لما أجزنا ساحة الحي انتحى.\nوقيل: جواب \"لما\" محذوف، وهو قول البصريين. واختلف في تقديره، فقيل: إن تقديره فعلوا به ما فعلوا من الأذى.\nوقدره بعضهم: فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب عظمت فتنتهم. وقدره بعضهم: فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب جعلوه فيها.\nواستظهر هذا الأخير أَبو حيان، لأن قوله: ﴿وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ﴾ يدل على هذا المقدر. والعلم عند الله تعالى.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}