{"id":"98158","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:24 (jilid 3 hlm. 68)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":68,"display_text":"ين نسبوا إلى يوسف ﵇ هذه الفضيحة، إن كانوا من أتباع دين الله تعالى فليقبلوا شهادة الله تعالى على طهارته، وإن كانوا من أتباع إبليس وجنوده فليقبلوا شهادة\nإبليس على طهارته؛ ولعلهم يقولون: كنا في أول الأمر تلامذة إبليس، إلى أن تخرجنا عليه فزدنا في السفاهة عليه؛ كما قال الخوارزمي:\nوكنت امرأ من جند إبليس فارتقى ... بي الدهر حتى صار إبليس من جندي\nفلو مات قبلي كنت أحسن بعده ... طرائق فسق ليس يحسنها بعدي\nفثبت بهذه الدلائل: أن يوسف ﵇ بريء مما يقول هؤلاء الجهال. اه. كلام الرازي.\nولا يخفى ما فيه من قلة الأدب مع من قال تلك المقالة من الصحابة وعلماء السلف الصالح؛ وعذر الرازي في ذلك هو اعتقاده أن ذلك لم يثبت عن أحد من السلف الصالح. وسترى في آخر هذا المبحث أقوال العلماء في هذه المسألة إن شاء الله تعالى.\nفإن قيل: قد بينتم دلالة القرآن على براءته ﵇ مما لا ينبغي في الآيات المتقدمة، ولكن ماذا تقولون. في قوله تعالى: ﴿وَهَمَّ بها﴾؟\nفالجواب من وجهين:\nالأول: أن المراد بهمّ يوسف بها خاطر قلبي صرف عنه وازع التقوى.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}