{"id":"98159","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:24 (jilid 3 hlm. 69)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":69,"display_text":"غي في الآيات المتقدمة، ولكن ماذا تقولون. في قوله تعالى: ﴿وَهَمَّ بها﴾؟\nفالجواب من وجهين:\nالأول: أن المراد بهمّ يوسف بها خاطر قلبي صرف عنه وازع التقوى. وقال بعضهم: هو الميل الطبيعي والشهوة الغريزية المزمومة بالتقوى، وهذا لا معصية فيه؛ لأنه أمر جبلي لا يتعلق به التكليف، كما في الحديث عنه - ﷺ -: أنه كان يقسم بين نسائه فيعدل ثم يقول: \"اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما لا أملك\" يعني ميل القلب الطبيعي.\nومثال هذا ميل الصائم بطبعه إلى الماء البارد، مع أن تقواه تمنعه من الشرب وهو صائم.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}