{"id":"98165","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:24 (jilid 3 hlm. 72)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":72,"display_text":"بو حيان في البحر المحيط ما نصه: والذي أختاره أن يوسف ﵇ لم يقع منه هم بها ألبتة، بل هو منفي لوجود رؤية البرهان؛ كما تقول: لقد قارفت لولا أن عصمك الله. ولا نقول: إن جواب ﴿لَوْلَا﴾ متقدم عليها، وإن كان لا يقوم دليل على امتناع ذلك، بل صريح أدوات الشروط العاملة مختلف في جواز تقديم أجوبتها عليها. وقد ذهب إلى ذلك الكوفيون، ومن أعلام البصريين: أبو زيد الأنصاري، وأبو العباس المبرد.\nبل نقول: إن جواب ﴿لَوْلَا﴾ محذوف لدلالة ما قبله عليه، كما يقول جمهور البصريين في قول العرب: أنت ظالم إن فعلت؛ فيقدرونه إن فعلت فأنت ظالم. ولا يدل قوله: أنت ظالم على ثبوت الظلم، بل هو مثبت على تقدير وجود الفعل، وكذلك هنا التقدير: لولا أن رأى برهان ربه لهمّ بها، فكان وجود الهمّ على تقدير انتفاء رؤية البرهان، لكنه وجد رؤية البرهان فانتفى الهمّ.\nولا التفات إلى قول الزجاج: \"ولو كان الكلام ولَهمَّ بها كان بعيدًا، فكيف مع سقوط اللام؟","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}