{"id":"98200","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:100 (jilid 3 hlm. 90)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":100,"ayah_end":100,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":90,"display_text":"وع من أساليب اللغة العربية، كما أوضحناه في كتابنا [دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب] ومثاله في اللغة قول امرىء القيس:\nعلى لاحِبٍ لا يهتدى بمناره ... إذا سافه العود النباطي جرجرا\nأي لا منار له أصلًا حتى يهتدى به، وقوله:\nلا تفزع الأرنب أهوالها ... ولا ترى الضب بها ينجحر\nيعني لا أرانب فيها ولا ضباب.\nوعلى هذا فقوله: ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾ أي: لا عمد لها حتى تروها. والعمد: جمع عمود على غير قياس، ومنه قول نابغة ذبيان:\nوخَيِّس الجن إني قد أذنت لهم ... يبنون تدمر بالصُّفَّاح والعمد\nوالصُّفَّاح -بالضم والتشديد-: الحجر العريض.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}