{"id":"98236","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 13:8 (jilid 3 hlm. 109)","surah_number":13,"surah_name":"Ar-Ra'd","ayah_start":8,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":109,"display_text":"م بصفات الحيض في زمن إمكانه، وبأنه متردد بين كونه فسادًا لعلة، أو حيضًا، والأصل السلامة من العلة، فيجب استصحاب الأصل.\nواحتج من قال بأنه دم فساد بأدلة:\nمنها: ما جاء في بعض روايات حديث ابن عمر في طلاقه امرأته في الحيض أن النبي - ﷺ - قال لعمر: \"مره فليراجعها ثم ليطلقها طاهرًا أو حاملًا\".\nوهذه الرواية أخرجها أحمد، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة. قالوا: قد جعل - ﷺ - الحمل علامة على عدم الحيض، كما جعل الطهر علامة لذلك.\nومنها: حديث \"لا توطأ حامل حتى تضع، ولا حائل حتى تستبرأ بحيضة\" رواه أحمد، وأبو داود، والحاكم من حديث أبي\nسعيد ﵁، وصححه الحاكم، وله شواهد، قالوا: فجعل - ﷺ - الحيض علامة على براءة الرحم، فدل ذلك على أنه لا يجتمع مع الحمل.\nومنها: أَنّه دم في زمن لا يعتاد فيه الحيض غالبًا، فكان غير حيض قياسًا على ما تراه اليائسة بجامع غلبة عدم الحيض في كل منهما.\nوقد قال الإمام أحمد ﵀ \"إنما يعرف النساء الحمل بانقطاع الدم\".","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}