{"id":"98245","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 13:10 (jilid 3 hlm. 114)","surah_number":13,"surah_name":"Ar-Ra'd","ayah_start":10,"ayah_end":10,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":114,"display_text":"إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (٥)﴾ وقوله: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ﴾ الآية -إلى غير ذلك من الآيات.\nوأظهر القولين في المستخفي بالليل والسارب بالنهار: أن المستخفي هو المختفي المستتر عن الأعين، والسارب هو الظاهر البارز الذاهب حيث يشاء. ومنه قول الأخنس بن شهاب التغلبي:\nوكل أناس قاربوا قيد فحلهم ... ونحن خلعنا قيده فهو سارب\nأي ذاهب حيث يشاء ظاهر غير خاف.\nوقول قيس بن الخطيم:\nأنى سربت وكنت غير سروب ... وتقرب الأحلام غير قريب\nوقيل السارب: الداخل في السرب ليتوارى فيه، والمستخفي\nالظاهر، من خفاه يخفيه: إذا أظهره. ومنه قول امرئ القيس:\nخفاهن من أنفاقهن كأنما ... خفاهن وَدقٌ من عَشِيٍّ مُجَلّب\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}