{"id":"98253","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 13:15 (jilid 3 hlm. 118)","surah_number":13,"surah_name":"Ar-Ra'd","ayah_start":15,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":118,"display_text":"يسجد به لله تعالى سجودًا حقيقيًا، والقاعدة المقررة عند علماء الأصول هي حمل نصوص الوحي على ظواهرها إلا بدليل من كتاب أو سنة، ولا يخفى أن حاصل القولين:\nأن أحدهما: أن السجود شرعي، وعليه فهو في أهل السموات والأرض من العام المخصوص.\nوالثاني: أن السجود لغوي بمعنى الانقياد والذل والخضوع وعليه فهو باق على عمومه، والمقرر في الأصول عند المالكية والحنابلة وجماعة من الشافعية أن النص إن دار بين الحقيقة الشرعية والحقيقة اللغوية حمل على الشرعية، وهو التحقيق خلافًا لأبي حنيفة في تقديم اللغوية، ولمن قال: يصير اللفظ مجملًا لاحتمال هذا وذاك. وعقد هذه المسألة صاحب مراقي السعود بقوله:\nواللفظ محمول على الشرعي ... إن لم يكن فمطلق العرفي\nفاللغوي على الجلي ولم يجب ... بحث عن المجاز في الذي انتخب\nوقيل: المراد بسجود الكفار ... كرهًا سجود ظلالهم كرهًا،\nوقيل: الآية في المؤمنين فبعضهم يسجد طوعًا؛ لخفة امتثال أوامر الشرع عليه، وبعضهم يسجد كرهًا؛ لثقل مشقة التكليف عليه مع أن إيمانه يحمله على تكلف ذلك.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}