{"id":"98265","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 14:9 (jilid 3 hlm. 124)","surah_number":14,"surah_name":"Ibrahim","ayah_start":9,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":124,"display_text":"قوله تعالى: ﴿فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ﴾ الآية.\nاختلف العلماء في معنى هذه الآية الكريمة، فقال بعض العلماء: معناها أن أولئك الكفار جعلوا أيدي أنفسهم في أفواههم؛ ليعضوا عليها غيظًا وحنقًا لما جاءت به الرسل، إذ كان فيه تسفيه أحلامهم وشتم أصنامهم، وممن قال بهذا القول عبدِ الله بنُ مسعود، وعبد الرحمن بنُ زيد بنُ أسلم، واختاره ابن جرير، واستدل له بقوله تعالى: ﴿وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ﴾ الآية. وهذا\nالمعنى معروف في كلام العرب، ومنه قول الشاعر:\nتردون في فيه غش الحسود ... حتَّى يعض على الأكف\nيعني أنهم يغيظون الحسود حتَّى يعض على أصابعه وكفيه. قال القرطبي: ومنه قول الآخر أيضًا:\nقد أفنى أنامله أزمة ... فأضحى يعض على الوظيفا\nأي أفنى أنامله عضًا، وقال الراجز:\nلو أن سلمى أبصرت تخددي ... ودقة بعظم ساقي ويدي\nوبعد أهلي وجفاء عودي ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}