{"id":"98266","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 14:9 (jilid 3 hlm. 125)","surah_number":14,"surah_name":"Ibrahim","ayah_start":9,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":125,"display_text":"أفنى أنامله أزمة ... فأضحى يعض على الوظيفا\nأي أفنى أنامله عضًا، وقال الراجز:\nلو أن سلمى أبصرت تخددي ... ودقة بعظم ساقي ويدي\nوبعد أهلي وجفاء عودي ... عضت من الوجد بأطراف اليد\nوفي الآية الكريمة أقوال غير هذا.\nمنها: أنهم لما سمعوا كتاب الله عجبوا ورجعوا بأيديهم إلى أفواههم من العجب، ويروى عن ابن عبَّاس.\nومنها: أنهم كانوا إذا قال لهم نبيهم: أنا رسول الله إليكم، أشاروا بأصابعهم إلى أفواههم أن اسكت تكذيبًا له وردًا لقوله، ويروى هذا عن أبي صالح.\nومنها: أن معنى الآية أنهم ردوا على الرسل قولهم، وكذبوهم بأفواههم، فالضمير الأول للرسل، والثاني للكفار، وعلى هذا القول \"في\" بمعنى الباء، ويُروى هذا القول عن مجاهد، وقَتَادة، ومحمد بنُ كعب.\nقال ابن جرير: وتوجيهه أن \"في\" هنا بمعنى الباء قال: وقد\nسُمع من العرب أدخلك الله بالجنة. يعنون في الجنَّةَ، وقال الشاعر:\nوأرغب فيها عن لقيط ورهطه ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}