{"id":"98420","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 15:75 (jilid 3 hlm. 190)","surah_number":15,"surah_name":"Al-Hijr","ayah_start":75,"ayah_end":75,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":190,"display_text":"التي تدل عليه ومنه قول عبد الله بن رواحة ﵁ في النبي ﷺ:\nإني توسمت فيك الخير أعرفه ... والله يعلم أني ثابت النظر\nوقال الآخر:\nتوسمته لما رأيت مهابة ... عليه وقلت: المرء من آل هاشم\nهذا أصل التوسم، وللعلماء فيه أقوال متقاربة يرجع معناها\nكلها إلى شيء واحد، فعن قتادة: للمتوسمين، أي: المعتبرين، وعن مجاهد: للمتوسمين، أي: المتفرسين، وعن ابن عباس، والضحاك للمتوسمين، أي: للناظرين، وعن مالك عن بعض أهل المدينة للمتوسمين، أي: للمتأملين.\nولا يخفى أن الاعتبار والنظر والتفرس والتأمل معناها واحد، وكذلك قول ابن زيد ومقاتل: للمتوسمين، أي: للمتفكرين، وقول أبي عبيدة: للمتوسمين، أي: للمتبصرين، فمآل جميع الأقوال راجع إلى شيء واحد، وهو أن ما وقع لقوم لوط فيه موعظة وعبرة لمن نظر في ذلك وتأمل فيه حق التأمل، وإطلاق التوسم على التأمل والنظر والاعتبار مشهور في كلام العرب، ومنه قول زهير:\nوفيهن ملهى للصديق ومنظر ... أنيق لعين الناظر المتوسم\nأي: المتأمل في ذلك الحسن، وقول طريف بن تميم العنبري:\nأو كلما وردت عكاظ قبيلة ..","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}