{"id":"98459","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 15:80 (jilid 3 hlm. 210)","surah_number":15,"surah_name":"Al-Hijr","ayah_start":80,"ayah_end":80,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":210,"display_text":"لة واضحة على التحريم.\nواحتج من قال بصحة الصلاة في المقابر، وإلى القبور بأدلة:\nمنها: عموم قوله - ﷺ - الثابت في الصحيح: \"وجعلت لي الأرض مسجدًا\" الحديث. قالوا: عمومه يشمل المقابر.\nويجاب عن هذا الاستدلال من وجهين:\nأحدهما: أن أحاديث النهي منه - ﷺ - عن الصلاة المقبرة وإلى القبر خاصة، وحديث \"جعلت لي الأرض مسجدًا\" عام، والخاص يقضى به على العام، كما تقرر في الأصول عند الجمهور.\nوالثاني: أن النبي - ﷺ - استثنى من عموم كون الأرض مسجدًا المقبرة والحمام، فقد أخرج أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن\nماجه، والشافعي، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم وصححاه عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن النبي - ﷺ - قال: \"الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام\" قال ابن حجر في \"فتح الباري\" في الكلام على قول البخاري: باب \"كراهية الصلاة في المقابر\".","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}