{"id":"98461","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 15:80 (jilid 3 hlm. 211)","surah_number":15,"surah_name":"Al-Hijr","ayah_start":80,"ayah_end":80,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":211,"display_text":"يكون الإرسال في الرواية الأخرى علة فيه؛ لأن الوصل زيادة، وزيادات العدول مقبولة؛ وإليه الإشارة بقول صاحب \"مراقي السعود\":\nوالرفع والوصل وزيد اللفظ ... مقبولة عند إمام الحفظ\nمن أدلة من قال: تصح الصلاة في القبور= ما رواه الشيخان من حديث أبي هريرة \"أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد أو شابًا فقدها رسول الله - ﷺ - فسأل عنها أو عنه، فقالوا: مات قال: أفلا آذنتموني\" قال: فكأنهم صغروا أمرها، أو أمره فقال \"دلوني على قبره فدلوه فصلى عليها\" ثم قال: \"هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها وإن الله ينورها لهم بصلاتي عليهم\" وليس للبخاري \"إن هذه\nالقبورة مملوءة ظلمة\" إلى آخر الخبر، قالوا: فهذا الحديث يدل على مشروعية الصلاة إلى القبر.\nومن أدلتهم أيضًا: ما ثبت في صحيح مسلم من حديث أنس أن النبي - ﷺ - صلى على قبر.\nومن أدلتهم: ما قدمنا من الصلاة على عائشة وأم سلمة ﵄ وسط البقيع، وهذه الأدلة يستدل بها على جواز الصلاة إلى القبور وصحتها؛ لا مطلق صحتها دون الجواز.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}