{"id":"98477","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 15:80 (jilid 3 hlm. 220)","surah_number":15,"surah_name":"Al-Hijr","ayah_start":80,"ayah_end":80,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":220,"display_text":"الجن، ألا ترون إلى عيونها وهيئاتها إذا نفرت\".\nوقد يحتمل أن علة النهي أن يجاء بها إلى معاطنها بعد شروعه في الصلاة فيقطعها، أو يستمر فيها مع شغل خاطره. اه كلام الشوكاني.\nومن هذا التعليل المنصوص فهم العلماء القائلون بعدم بطلانها أنه لما كانت علة النهي ما ذكر دل ذلك على أن الصلاة إذا فعلها تامة أنها غير باطلة.\nوقيل: العلة أن أصحاب الإبل يتغوطون في مباركها بخلاف أهل الغنم.\nوقيل: العلة أن الناقة تحيض، والجمل يمني.\nوكلها تعليلات لا معول عليها، والصحيح التعليل المنصوص عنه - ﷺ - بأنها خلقت من الشياطين. والعلم عند الله تعالى.\nتنبيه\nفإن قيل: ما حكم الصلاة في مبارك البقر؟\nفالجواب: أن أكثر العلماء يقولون: إنها كمرابض الغنم. ولو\nقيل: إنها كمرابض الإبل لكان لذلك وجه.\nقال ابن حجر في فتح الباري: وقع في مسند أحمد من حديث عبد الله بن عمر أن النبي - ﷺ - كان يصلي في مرابض الغنم، ولا يصلي في مرابض الإبل والبقر.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}