{"id":"98483","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 15:80 (jilid 3 hlm. 224)","surah_number":15,"surah_name":"Al-Hijr","ayah_start":80,"ayah_end":80,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":224,"display_text":"الستر الرقيق، ومنه قول لبيد في معلقته يصف الهودج:\nمن كل محفوف يظل عصيه ... زوج عليه كلة وقرامها\nوقول الآخر يصف دارًا:\nعلى ظهر جرعاء العجوز كأنها ... دوائر رقم في سراة قرام\nوالكلة في بيت لبيد: هي القرام إذا خيط فصار كالبيت.\nفهذه النصوص الصحيحة تدل على أنه لا تجوز الصلاة إلى التماثيل.\nومما يدل لذلك ما أخرجه الشيخان في صحيحيهما من حديث عائشة ﵂ أن أم حبيبة، وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير لرسول الله - ﷺ -، فقال يا رسول الله - ﷺ -: \"إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدًا وصورا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة\". اه هذا لفظ مسلم، ولفظ البخاري قريب منه اه.\nأَما بطلان صلاة من صلّى إلى التماثيل ففيه اختلاف بين العلماء، وقد أشار له البخاري بقوله الذي قدمنا عنه (باب إن صلى في ثوب مصلب، أو تصاوير هل تفسد صلاته) إلخ.\nوقد قدمنا أن منشأ الخلاف في البطلان هو الاختلاف في\nانفكاك جهة النهي عن جهة الأمر.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}