{"id":"98493","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 15:80 (jilid 3 hlm. 229)","surah_number":15,"surah_name":"Al-Hijr","ayah_start":80,"ayah_end":80,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":229,"display_text":"لشمس فصلى رسول الله - ﷺ - ثم قال: \"رأيت النار فلم أر منظرًا كاليوم قط أفظع\" اه.\nوعرض النار عليه - ﷺ - وهو في صلاته دليل على عدم الكراهة؛ لأنه لم يقطع.\nوقد دل بعض الروايات الثابتة في الصحيح على أن النار عرضت عليه من جهة وجهه، لا من جهة اليمين ولا الشمال، ففي بعض الروايات الصحيحة أنهم قالوا له بعد أن انصرف: يا رسول\nالله، رأيناك تناولت شيئًا في مقامك، ثم رأيناك تكعكعت -أي تأخرت إلى خلف؟ وفي جوابه: أن ذلك بسبب كونه أري النار .. إلخ.\nفهذا هو حاصل كلام العلماء في الأماكن التي ورد عن الصلاة فيها، التي لها مناسبة بآية الحجر التي نحن بصددها -والعلم عند الله تعالى.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}