{"id":"98507","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 15:87 (jilid 3 hlm. 235)","surah_number":15,"surah_name":"Al-Hijr","ayah_start":87,"ayah_end":87,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":235,"display_text":"حمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى قال: مر بي النبي ﷺ وأنا أصلي، فدعاني فلم آته حتى صليت، ثم أتيت فقال: \"ما منعك أن تأتيني؟ \" فقلت: كنت أصلي. فقال: \"ألم يقل\nالله ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ﴾ -ثم قال: - ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد\" فذهب النبي - ﷺ - ليخرج فذكرته فقال: \"الحمد لله رب العالمين، هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته\".\nحدثنا آدم حدثنا ابن أبي ذئب، حدثنا سعيد المقبري، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم\".\nفهذا نص صحيح من النبي - ﷺ - أن المراد بالسبع المثاني والقرآن العظيم فاتحة الكتاب، وبه تعلم أن قول من قال: إنها السبع الطوال غير صحيح، إذ لا كلام لأحد معه - ﷺ -.\nومما يدل على عدم صحة ذلك القول: أن آية الحجر هذه مكية، وأن السبع الطوال ما أنزلت إلا بالمدينة. والعلم عند الله تعالى.\nوقيل لها: \"مثاني\" لأنها تثنى قراءتها في الصلاة. وقيل لها: \"سبع\" لأنها سبع آيات.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}