{"id":"98508","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 15:87 (jilid 3 hlm. 236)","surah_number":15,"surah_name":"Al-Hijr","ayah_start":87,"ayah_end":87,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":236,"display_text":"ه مكية، وأن السبع الطوال ما أنزلت إلا بالمدينة. والعلم عند الله تعالى.\nوقيل لها: \"مثاني\" لأنها تثنى قراءتها في الصلاة. وقيل لها: \"سبع\" لأنها سبع آيات. وقيل لها: \"القرآن العظيم\" لأنها هي أعظم سورة؛ كما ثبت عن النبي - ﷺ - في الصحيح المذكور آنفًا.\nوإنما عطف القرآن العظيم على السبع المثاني مع أن المراد بهما واحد، وهو الفاتحة؛ لما علم في اللغة العربية من أن الشيء الواحد إذا ذكر بصفتين مختلفتين جاز عطف إحداهما على الأخرى تنزيلًا لتغاير الصفات منزلة تغاير الذوات؛ ومنه قوله تعالى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١) الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (٢) وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى (٣) وَالَّذِي أَخْرَجَ\nالْمَرْعَى (٤)﴾، وقول الشاعر:\nإلى الملك القرم وابن الهمام ... وليث الكتيبة في المزدحم\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}