{"id":"98519","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 15:90 (jilid 3 hlm. 241)","surah_number":15,"surah_name":"Al-Hijr","ayah_start":90,"ayah_end":90,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":241,"display_text":"هم المقتسمون الذين جعلوا القرآن عضين، حيث قالوا بعنادهم وعدوانهم: بعضه حق موافق للتوراة والإنجيل، وبعضه باطل مخالف لهما، فاقتسموه إلى حق وباطل وعضوه. وقيل: كانوا يستهزئون به فيقول بعضهم: \"سورة البقرة\" لي، ويقول الآخر: \"سورة آل عمران\" لي (إلى أن قال).\nالوجه الثاني: أن يتعلق بقوله: ﴿وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ (٨٩)﴾ أي: وأنذر قريشًا مثل ما أنزلناه من العذاب على المقتسمين (يعني اليهود)، وهو ما جرى على قريظة والنضير. جعل المتوقع بمنزلة الواقع وهو من الإعجاز؛ لأنه إخبار بما سيكون، وقد كان. انتهى محل الغرض من كلام صاحب الكشاف.\nونقل كلامه بتمامه أبو حيان في \"البحر المحيط\" ثم قال أبو حيان: أما الوجه الأول وهو تعلق \"كما\" بـ \"آتيناك\" فذكره أبو البقاء\nعلى تقدير، وهو أن يكون في موضع نصب نعتًا لمصدر محذوف تقديره: آتيناك سبعًا من المثاني إيتاءكما كما أنزلنا، أو إنزالًا كما أنزلنا؛ لأن \"آتيناك\" بمعنى أنزلنا عليك.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}