{"id":"98531","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 15:98 (jilid 3 hlm. 247)","surah_number":15,"surah_name":"Al-Hijr","ayah_start":98,"ayah_end":98,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":247,"display_text":"لعلماء.\nقلت: قد ذكر أبو بكر النقاش أن ههنا سجدة عند أبي حذيفة، ويمان بن رئاب ورأى أنها واجبة -انتهى كلام القرطبي.\nوقد تقدم معنى السجود في سورة الرعد. وعلى أن المراد بالتسبيح الصلاة، فالمسوغ لهذا الإطناب الذي هو عطف الخاص على العام هو أهمية السجود؛ لأن أقرب ما يكون العبد من ربه في حال كونه في السجود.\nقال مسلم في صحيحه: وحدثنا هارون بن معروف، وعمرو بن سواد قالا: حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عمارة بن غزية، عن سمي مولى أبي بكر، أنه سمع أبا صالح ذكوان يحدث عن أبي هريرة أن رسول الله - ﷺ - قال: \"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء\".\nتنبيه\nاعلم أن ترتيبه جل وعلا الأمر بالتسبيح والسجود على ضيق صدره - ﷺ - بسبب ما يقولون له من السوء -دليل على أن الصلاة والتسبيح سبب لزوال ذلك المكروه؛ ولذا كان - ﷺ - إذا حزبه أمر\nبادر إلى الصلاة.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}