{"id":"98564","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:5 (jilid 3 hlm. 264)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":5,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":264,"display_text":"أي: عظمة ورفعة، وسعادة في الدنيا لمقتنيها. وكذلك قال في النخيل والبغال والحمير ﴿لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً﴾ فعبر في الأنعام بالجمال، وفي غيرها بالزينة. والجمال: مصدر جمل فهو جميل وهي جميلة. ويقال أيضًا: هي جملاء؛ وأنشد لذلك الكسائي قول الشاعر:\nفهي جملاء كبدر طالع ... بذات الخلق جميعًا بالجمال\nوالزينة: ما يتزين به. وكانت العرب تفتخر بالخيل والإبل ونحو ذلك؛ كالسلاح، ولا تفتخر بالبقر والغنم. ويدل لذلك قول العباس بن مرداس يفتخر بمآثر قبيلته بني سليم:\nواذكر بلاء سليم في مواطنها ... ففي سليم لأهل الفخر مفتخر\nقوم هم نصروا الرحمن واتبعوا ... دين الرسول وأمر الناس مشتجر\nلا يغرسون فسيل النخل وسطهم ... ولا تخاور في مشتاهم البقر\nإلا سوابح كالعقبان مقربة ... في دارة حولها الأخطار والعكر\nوالسوابح: الخيل. والمقربة: المهيأة المعدة قريبًا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}