{"id":"98566","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:8 (jilid 3 hlm. 265)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":8,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":265,"display_text":"قوله تعالى: ﴿وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٨)﴾.\nذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة أنه يخلق مالا يعلم المخاطبون وقت نزولها، وأبهم ذلك الذي يخلقه لتعبيره عنه\nبالموصول ولم يصرح هنا بشيء منه، ولكن قرينة ذكر ذلك في معرض الامتنان بالمركوبات تدل على أن منه ما هو من المركوبات، وقد شوهد ذلك في إنعام الله على عباده بمركوبات لم تكن معلومة وقت نزول الآية، كالطائرات، والقطارات والسيارات. ويؤيد ذلك إشارة النبي - ﷺ - إلى ذلك في الحديث الصحيح.\nقال مسلم بن الحجاج ﵀ في صحيحه: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"والله لينزلن ابن مريم حكمًا عادلًا فليكسرن الصليب، وليقتلن الخنزير، وليضعن الجزية، ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها، ولتذهبن الشحناء، والتباغض والتحاسد، وليدعون إلى المال فلا يقبله أحد\" اه.\nومحل الشاهد من هذا الحديث الصحيح: قوله - ﷺ -: \"ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها\" فإنه قسم من النبي - ﷺ - أنه ستترك الإبل فلا يسعى عليها.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}