{"id":"98567","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:8 (jilid 3 hlm. 266)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":8,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":266,"display_text":"ا يقبله أحد\" اه.\nومحل الشاهد من هذا الحديث الصحيح: قوله - ﷺ -: \"ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها\" فإنه قسم من النبي - ﷺ - أنه ستترك الإبل فلا يسعى عليها. وهذا مشاهد الآن للاستغناء عن ركوبها بالمراكب المذكورة. وفي هذا الحديث معجزة عظمى، تدل على صحة نبوته - ﷺ - وإن كانت معجزاته صلوات الله عليه وسلامه أكثر من أن تحصر.\nوهذه الدلالة التي ذكرنا تسمى دلالة الاقتران، وقد ضعفها أكثر أهل الأصول، كما أشار له صاحب مراقي السعود بقوله:\nأما قران اللفظ في المشهور ... فلا يساوي في سوى المذكور\nوصحح الاحتجاج بها بعض العلماء.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}