{"id":"98569","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:9 (jilid 3 hlm. 267)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":9,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":267,"display_text":"قوله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ﴾.\nاعلم أولًا: أن قصد السبيل: هو الطريق المستقيم القاصد، الذي لا اعوجاج فيه. وهذا المعنى معروف في كلام العرب، ومنه قول زهير بن أبي سلمى المزني:\nصحا القلب عن سلمى وأقصر باطله ... وعرى أفراسُ الصبا ورواحِلُه\nوأقصرت عما تعلمين وسُدِّدَتْ ... علَيَّ سوى قصدِ السبيل معادِلُه\nوقول امرئ القيس:\nومن الطريقة جائر وهدى ... قصد السبيل ومنه ذو دخل\nفإذا علمت ذلك فاعلم: أن في معنى الآية الكريمة وجهين معروفين للعلماء، وكل منهما له مصداق في كتاب الله، إلا أن أحدهما أظهر عندي من الآخر.\nالأول منهما: أن معنى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾: أن طريق الحق التي هي قصد السبيل على الله، أي موصلة إليه، ليست حائدة، ولا جائرة عن الوصول إليه وإلى مرضاته ﴿وَمِنْهَا جَائِرٌ﴾:\nأي: ومن الطريق جائر لا يصل إلى الله، بل هو زائغ وحائد عن الوصول إليه.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}