{"id":"98591","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:13 (jilid 3 hlm. 276)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":13,"ayah_end":13,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":276,"display_text":"= أن النار مع شدة طبيعة الإحراق فيها الحطب وإبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، ولاشك أن الحطب أصلب وأقسى وأقوى من جلد إبراهيم ولحمه؛ فأحرقت الحطب\nبحرها، وكانت على إبراهيم بردًا وسلامًا لما قال لها خالقها: ﴿يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (٦٩)﴾ فسبحان من لا يقع شيء كائنًا ما كان إلا بمشيئته جل وعلا، فعال لما يريد.\nوقوله في هذه الآية الكريمة: ﴿يَذَّكَّرُونَ (١٣)﴾ أصله يتذكرون، فأدغمت التاء في الذال. والإذكار: الاعتبار والاتعاظ.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}