{"id":"98620","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:14 (jilid 3 hlm. 292)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":14,"ayah_end":14,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":292,"display_text":"ﷺ - حلية من عند النجاشي أهداها له، فيها خاتم من ذهب، فأخذه رسول الله - ﷺ - بعود معرضًا عنه أو ببعض أصابعه؛ ثم دعا أمامة بنت أبي العاصي بنت ابنته زينب\nفقال: \"تحلي هذا يا بنية\" وذكر منها أيضًا حديث بنت أسعد بن زرارة ﵁ أنها كانت هي وأختاها في حجر النبي - ﷺ -؛ لأن أباهن أوصى إليه بهن، قالت: فكان - ﷺ - يحلينا الذهب واللؤلؤ\" وفي رواية \"يحلينا رعاثا من ذهب ولؤلؤ\" وفي رواية \"يحلينا التبر واللؤلؤ\" ثم قال البيهقي: قال أبو عبيد: قال أبو عمرو: وواحد الرعاث رعثة، ورعثة، وهو القرط. ثم قال البيهقي: فهذه الأخبار وما ورد في معناها تدل على إباحة التحلي بالذهب للنساء، واستدللنا بحصول الإجماع على إباحته لهن على نسخ الأخبار الدالة على تحريمه فيهن خاصة.\nوقد قال بعض أهل العلم: إن موافقة الإجماع لخبر الآحاد تصيره قطعيًا لاعتضاده بالقطعي، وهو الإجماع.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}