{"id":"98636","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:14 (jilid 3 hlm. 301)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":14,"ayah_end":14,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":301,"display_text":"يستمتع بها في الآخرة، وقد صرح جل وعلا في كتابه العزيز بأن أهل الجنة يتمتعون بالذهب والفضة من جهتين:\nإحداهما: الشرب في آنيتهما.\nوالثانية: التحلي بهما. وبين أن أهل الجنة يتنعمون بالحرير\nوالديباج من جهة واحدة وهي لبسها، وحكم الاتكاء عليهما داخل في حكم لبسهما، فتعين تحريم الذهب والفضة من الجهتين المذكورتين تحريم الحرير والديباج من الجهة الواحدة، لقوله - ﷺ - الثابت في الروايات الصحيحة في الأربعة المذكورة: \"هي لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة\" لأنه لو أبيح التمتع بالفضة في الدنيا والآخرة لكان ذلك معارضًا لقوله - ﷺ -: \"هي لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة\" وسنوضح ذلك إن شاء الله تعالى من كتاب الله جل وعلا.\nاعلم أولًا: أن الديباج هو المعبر عنه في كتاب الله بالسندس والإستبرق، فالسندس: رقيق الديباج، والإستبرق غليظه.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}