{"id":"98640","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:14 (jilid 3 hlm. 303)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":14,"ayah_end":14,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":303,"display_text":"كر جل وعلا تنعمهم بالاتكاء على الفرش التي بطائنها من إستبرق في \"سورة الرحمن\" بقوله: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾ الآية. فمن اتكأ على الديباج في الدنيا منع هذا التنعم المذكور في \"سورة الرحمن\".\nوذكر جل وعلا تنعم أهل الجنة بلبس الديباج الذي هو السندس والإستبرق ولبس الفضة في \"سورة الإنسان\" أيضًا في قوله: ﴿عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا (٢١)﴾.\nفمن لبس الديباج أو الفضة في الدنيا منع من التنعم بلبسهما المذكور في \"سورة الإنسان\" لقوله - ﷺ -: \"هي لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة\" فلو أبيح لبس الفضة في الدنيا مع قوله في نعيم أهل الجنة: ﴿وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ﴾ لكان ذلك مناقضا لقوله - ﷺ -: \"هي لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة\".\nوذكر تنعم أهل الجنة بالشرب في آنية الذهب في \"سورة الزخرف\" في قوله تعالى: ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾ الآية.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}