{"id":"98657","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:25 (jilid 3 hlm. 310)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":25,"ayah_end":25,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":310,"display_text":"َمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٣٤)﴾ إلى غير ذلك من الآيات.\nفالجواب -والله تعالى أعلم-: أن رؤساء الضلال وقادته تحملوا وزرين:\nأحدهما: وزر ضلالهم في أنفسهم.\nوالثاني: وزر إضلالهم غيرهم؛ لأن من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها، لا ينقص من ذلك من أوزارهم شيئًا، وإنما أخذ بعمل غيره؛ لأنه هو الذي سنه وتسبب فيه، فعوقب عليه من هذه الجهة؛ لأنه من فعله، فصار غير مناف لقوله: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ ... ﴾ الآية.\nوقال مسلم بن الحجاج ﵀ في صحيحه: حدثني زهير\nابن حرب، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن موسى ابن عبد الله بن يزيد، وأبي الضحى، عن عبد الرحمن بن هلال العبسي عن جرير بن عبد الله قال: جاء ناس من الأعراب إلى رسول الله - ﷺ - عليهم الصوف؛ فرأى سوء حالهم، قد أصابتهم حاجة، فحث الناس على الصدقة، فأبطئوا عنه حتى رؤي ذلك في وجهه، قال: ثم إن رجلًا من الأنصار جاء بصرة من ورق، ثم جاء آخر، ثم تتابعوا حتى عرف السرور في وجهه؛ فقال رسول الله - ﷺ -: \"من سن في الإسلام سنة فعمل بها بعده كتب له مثل أجر من","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}