{"id":"98673","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:28 (jilid 3 hlm. 318)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":28,"ayah_end":28,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":318,"display_text":"ـ \"بلى\" وجواب الاستفهام المقترن بنفي بـ \"نعم\" مسموع غير قياسي، كقوله:\nأليس الليل يجمع أم عمرو ... وإيانا فذاك لنا تداني\nنعم، وترى الهلال كما أراه ... ويعلوها النهار كما علاني\nفالمحل لـ \"بلى\" لا لـ \"نعم\" في هذا البيت.\nفإن قيل: هذه الآيات تدل على أن الكفار يكتمون يوم القيامة ما كانوا عليه من الكفر والمعاصي، كقوله عنهم: ﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (٢٣)﴾\nوقوله: ﴿مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ﴾ ونحو ذلك، مع أن الله صرح بأنهم لا يكتمون حديثه في قوله: ﴿وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا (٤٢)﴾.\nفالجواب: هو ما قدمنا من أنهم يقولون بألسنتهم: ﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (٢٣)﴾ فيختم الله على أفواههم وتتكلم أيديهم وأرجلهم لما كانوا يكسبون، فالكتم باعتبار النطق بالجحود وبالألسنة، وعدم الكتم باعتبار شهادة أعضائهم عليهم. والعلم عند الله تعالى.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}