{"id":"98692","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:36 (jilid 3 hlm. 325)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":36,"ayah_end":36,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":325,"display_text":"قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة: أنه بعث في كل أمة رسولًا بعبادة الله وحده، واجتناب عبادة ما سواه، وهذا هو معني \"لا إله إلا الله\"؛ لأنها مركبة من نفي وإثبات، فنفيها هو خلع جميع المعبودات غير الله تعالى في جميع أنواع العبادات، وإثباتها هو إفراده جل وعلا بجميع أنواع العبادات بإخلاص، علي الوجه الذي شرعه علي ألسنة رسله عليهم صلوات الله وسلامه.\nوأوضح هذا المعني كثيرًا في القرآن عن طريق العموم، والخصوص.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}