{"id":"98706","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:40 (jilid 3 hlm. 330)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":40,"ayah_end":40,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":330,"display_text":"في الآية إطلاق الشيء على خصوص الموجود دون المعدوم؛ لأنه لما سبق في علم الله أنه يوجد ذلك الشيء، وأنه يقول له: كن فيكون = كان تحقق وقوعه بمنزلة وقوعه. أو لأنه أطلق عليه اسم الشيء باعتبار وجوده المتوقع، كتسمية العصير خمرًا في قوله: ﴿إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا﴾ نظرًا إلى ما يؤول إليه في ثاني حال. وقرأ هذا الحرف ابن عامر والكسائي ﴿فَيَكوُنُ﴾ بفتح النون منصوبًا بالعطف على قوله: أن نقول. وقيل: منصوب بان المضمرة بعد الفاء في جواب الأمر. وقرأ الباقون بالرفع علي أنه خبر مبتدأ محذوف، أي فهو يكون.\nولقد أجاد من قال:\nإذا ما أراد الله أمرًا فإنما ... يقول له كن قوله فيكون\nواللام في قوله: ﴿لِشَيءٍ﴾ وقوله: ﴿لَهُ﴾ للتبليغ. قاله أبو حيان.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}