{"id":"98713","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:43 (jilid 3 hlm. 333)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":43,"ayah_end":43,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":333,"display_text":"بما أفتوه به. والمراد بأهل الذكر في الآية، أهل الكتاب، وهذه الأمة أيضًا يصدق عليها أنها أهل الذكر، لقوله: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ﴾ الآية. إلا أن المراد في الآية أهل الكتاب.\nوالباء في قوله: ﴿بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ﴾ قيل: تتعلق بـ ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا﴾ داخلًا تحت حكم الاستثناء مع ﴿رِجَالًا﴾ أي: وما أرسلنا إلا رجالًا بالبينات، كقولك: ما ضربت إلا زيدًا بالسوط؛ لأن أصله ضربت زيدًا بالسوط. وقيل: تتعلق بقوله: ﴿رِجَالًا﴾ صفة له، أي: رجالًا متلبسين بالبينات. وقيل: تتعلق بـ ﴿أَرْسَلْنَا﴾ مضمرًا دل عليه ما قبله؛ كأنه قيل: بم أرسلوا؟ قيل: بالبينات، وقيل: تتعلق بـ ﴿نُّوحِيَ﴾ أي: نوحي إليهم بالبينات، قاله صاحب الكشاف، والعلم عند الله تعالى.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}