{"id":"98725","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:52 (jilid 3 hlm. 337)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":52,"ayah_end":52,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":337,"display_text":"، ومن الدين بمعني الطاعة، قول عمرو بن كلثوم في معلقته:\nوأيامٍ لنا غُرٍّ كرامٍ ... عصينا الملك فيها أن ندينا\nأي: عصيناه وامتنعنا أن ندين له، أي: نطيعه.\nوقوله: ﴿وَاصِبًا﴾ أي: دائمًا، أي: له جل وعلا الطاعة والذل والخضوع دائمًا؛ لأنه لا يضعف سلطانه، ولا يعزل عن سلطانه، ولا يعلن ولا يغلب، ولا يتغير له حال، بخلاف ملوك الدنيا، فإن الواحد منهم يكون مطاعًا له السلطنة والحكم، والناس يخافونه ويطمعون فيما عنده برهة من الزمن، ثم يعزل أو يموت، أو يذل بعد عز، ويتضع بعد رفعة، فيبقي لا طاعة له ولا يعبأ به أحد، فسبحان من لم يتخذ ولدًا، ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل، وكبره تكبيرا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}