{"id":"98727","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:52 (jilid 3 hlm. 338)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":52,"ayah_end":52,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":338,"display_text":"رِ (١٦)﴾.\nونظير هذه الآية المذكورة قوله: ﴿وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (٩)﴾ أي: دائم. وقيل: عذاب موجع مؤلم. والعرب تطلق الوصب علي المرض، وتطلق الوصوب على الدوام.\nوروي عن ابن عباس أنه لما سأله نافع بن الأزرق عن قوله تعالى: ﴿وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا﴾ قال له: الواصب الدائم، واستشهد له بقول أمية بن أبي الصلت الثقفي:\nوله الدين واصبًا وله الملـ ... ـك وحمد له على كل حال\nومنه قول الدؤلي:\nلا أبتغي الحمد القليل بقاؤه ... يومًا بذم الدهر أجمع واصبا\nوممن قال بأن معنى الواصب في هذه الآية الدائم: ابن عباس ومجاهد، وعكرمة، وميمون بن مهران، والسدي وقتادة، والحسن والضحاك، وغيرهم.\nوروي عن ابن عباس أيضًا واصبًا، أي: واجبًا. وعن مجاهد أيضًا: واصبًا، أي: خالصًا. وعلي قول مجاهد هذا فالخبر بمعني الإنشاء، أي: ارهبوا أن تشركوا بي شيئًا، وأخلصوا لي الطاعة.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}