{"id":"98729","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:52 (jilid 3 hlm. 339)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":52,"ayah_end":52,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":339,"display_text":"وقوله تعالى: ﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ﴾ أنكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة على من يتقي غيره؛ لأنه لا ينبغي أن يتقي إلا من بيده النفع كله والضر كله؛ لأن غيره لا يستطيع أن ينفعك بشيء لم يرده الله لك، ولا يستطيع أن يضرك بشيء لم يكتبه الله عليك.\nوقد أشار تعالى هنا إلى أن إنكار اتقاء غير الله لأجل أن الله هو الذي يرجي منه النفع، ويخشي منه الضر، ولذلك أتبع قوله: ﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ﴾ بقوله: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (٥٣)﴾ ومعني تجأرون: ترفعون أصواتكم بالدعاء والاستغاثة عند نزول الشدائد، ومنه قول الأعشي، أو النابغة يصف بقرة:\nفطافت ثلاثًا بين يوم وليلة ... وكان النكير أن تضيف وتجأرا\nوقول الأعشى:\nيراوح من صلوات المليك ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}