{"id":"98746","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:58-59 (jilid 3 hlm. 346)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":58,"ayah_end":59,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":346,"display_text":"وز: زيد غضب عليه، تريد غضب على نفسه. فعلى هذا الذي تقرر لا يجوز النصب، إذ يكون التقدير: ويجعلون لهم ما يشتهون. فالواو ضمير مرفوع \"ولهم\" مجرور باللام. فهو نظير: زيد غضب عليه اهـ.\nوالبشارة تطلق في العربية على الخبر بما يسر، وبما يسوء. ومن إطلاقها على الخبر بما يسوء قوله هنا: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى﴾ الآية، ونظيره قوله تعالى: ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٢٤)﴾ ونحو ذلك من الآيات.\nوما ذكره جل وعلا في هذه الآية الكريمة: من بغضهم للبنات مشهور معروف في أشعارهم؛ ولما خطبت إلى عقيل بن علفة المري ابنته الجرباء قال:\nوإني وإن سيق إلى المهر ... ألف وعبدان وذود عشر\n• أحب أصهاري إلى القبر*\nويروي لعبد الله بن طاهر قوله:\nلكل أبي بنت يراعي شئونها ... ثلاثة أصهار إذا حمد الصهر\nفبعل يراعيها وخدر يكنها ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}