{"id":"98753","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:61 (jilid 3 hlm. 349)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":61,"ayah_end":61,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":349,"display_text":".\nقال مقيده -عفا الله عنه-: وهذا القول هو الصحيح، لما تقرر في الأصول من: أن النكرة في سياق النفي إذا زيدت قبلها لفظة \"من\" تكون نصًا صريحًا في العموم. وعليه فقوله: ﴿مِنْ دَابَّةٍ﴾ يشمل كل ما يطلق عليه اسم الدابة نصًا.\nوقال القرطبي في تفسيره: فإن قيل: فكيف يعم الهلاك مع أن فيهم مؤمنًا ليس بظالم؟\nقيل: يجعل هلاك الظالم انتقامًا وجزاء، وهلاك المؤمن معوضًا بثواب الآخرة.\nوفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: \"إذا أراد الله بقوم عذابًا أصاب العذاب من كان فيهم ثم بعثوا على أعمالهم\" اهـ. محل الغرض منه بلفظه. والأحاديث بمثله كثيرة معروفة.\nوإذا ثبت في الأحاديث الصحيحة: أن العذاب إذا نزل بقوم عم الصالح والطالح، فلا إشكال في شمول الهلاك للحيوانات التي لا تعقل.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}