{"id":"98755","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:61 (jilid 3 hlm. 351)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":61,"ayah_end":61,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":351,"display_text":"فقوله: \"صهباء منها\" أي: من الإبل، وتدل له قرينة \"كالسفينة\" مع أن الإبل لم يجر لها ذكر، ومنه أيضًا قول حاتم الطائي:\nأماري ما يغني الثراء عن الفتي ... إذا حشرجت يومًا وضاق بها الصدر\nفقوله: \"حشرجت وضاق بها\" يعني النفس، ولم يجر لها ذكر؛ كما تدل له قرينة \"وضاق بها الصدر\" ومنه أيضًا قول لبيد في معلقته:\nحتى إذا ألقت يدًا في كافر ... وأجن عورات الثغور ظلامها\nفقوله: \"ألقت\" أي: الشمس، ولم يجر لها ذكر، ولكن يدل له قوله:\n• وأجن عورات الثغور ظلامها*\nلأن قوله: \"ألقت يدًا في كافر\" أي: دخلت في الظلام.\nومنه أيضًا قول طرفة في معلقته:\nعلى مثلها أمضي إذا قال صاحبي ... ألا ليتني أفديك منها وأفتدي\nفقوله: \"أفديك منها\" أي: الفلاة، ولم يجر لها ذكر، ولكن قرينة سياق الكلام تدل عليها.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿يُؤَاخِذُ﴾ الظاهر أن\nالمفاعلة فيه بمعنى الفعل المجرد؛ فمعني آخذ الناس يؤاخذهم: أخذهم بذنوبهم؛ لأن المفاعلة تقتضي الطرفين.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}