{"id":"98756","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:61 (jilid 3 hlm. 351)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":61,"ayah_end":61,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":351,"display_text":"عالى في هذه الآية الكريمة: ﴿يُؤَاخِذُ﴾ الظاهر أن\nالمفاعلة فيه بمعنى الفعل المجرد؛ فمعني آخذ الناس يؤاخذهم: أخذهم بذنوبهم؛ لأن المفاعلة تقتضي الطرفين. ومجيئها بمعنى المجرد مسموع نحو: سافر وعافي.\nوقوله: ﴿يُؤَاخِذُ﴾ إن قلنا: إن المضارع فيه بمعنى الماضي فلا إشكال. وإن قلنا: إنه بمعنى الاستقبال فهو على إيلاء لو المستقبل وهو قليل؛ كقوله: ﴿وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ﴾ وقول قيس بن الملوح:\nولو تلتقي أصداؤنا بعد موتنا ... ومن دون رمسينا من الأرض سبسب\nلظل صدي صوتي وإن كنت رمة ... لصوت صدي ليلي يهش ويطرب\nوالجواب بحمله على المضي في الآية تكلف ظاهر، ولا يمكن بتاتًا في البيتين، وأمثلته كثيرة في القرآن وفي كلام العرب. وقد أشار لذلك في الخلاصة بقوله:\nلو حرف شرط في مضي ويقل ... إيلاؤها مستقبلًا لكن قبل\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}