{"id":"98814","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:72 (jilid 3 hlm. 381)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":72,"ayah_end":72,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":381,"display_text":"ة.\nواختلف العلماء في المراد بالحفدة في هذه الآية الكريمة، فقال جماعة من العلماء الحفدة: أولاد الأولاد، أي: وجعل لكم من أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة. وقال بعض العلماء: الحفدة الأعوان والخدم مطلقًا، ومنه قول جميل:\nحفد الولائد حولهن وأسلمت ... بأكفهن أزمة الأجمال\nأي: أسرعت الولائد الخدمة، والولائد الخدم، الواحدة وليدة، ومنه قول الأعشى:\nكلفت مجهولها نوقًا يمانية ... إذا الحداة على أكسائها حفدوا\nأي: أسرعوا في الخدمة. ومنه قوله في سورة الحفد التي نسخت: \"وإليك ونسعى ونحفد\" أي: نسرع في طاعتك.\nوسورة الخلع وسورة الحفد اللتان نسختا يسن عند المالكية القنوت بهما في صلاة الصبح كما هو معروف.\nوقيل: الحفدة الأختان، وهم أزواج البنات، ومنه قول الشاعر:\nفلو أن نفسي طاوعتني لأصبحت ... لها حفد مما يعد كثير\nولكنها نفس علي أبية ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}