{"id":"98815","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:72 (jilid 3 hlm. 382)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":72,"ayah_end":72,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":382,"display_text":"بح كما هو معروف.\nوقيل: الحفدة الأختان، وهم أزواج البنات، ومنه قول الشاعر:\nفلو أن نفسي طاوعتني لأصبحت ... لها حفد مما يعد كثير\nولكنها نفس علي أبية ... عيوف لإصهار اللئام قذور\nوالقذور: التي تنزه عن الوقوع فيما لا ينبغي، تباعدًا عن التدنس بقذره.\nقال مقيده -عفا الله عنه-: الحفدة: جمع حافد، اسم فاعل من الحفد، وهو الإسراع في الخدمة والعمل. وقد قدمنا في ترجمة هذا الكتاب المبارك: أن من أنواع البيان التي تضمنها أن يكون في نفس الآية قرينة دالة على عدم صحة قول بعض العلماء في الآية، فنبين ذلك.\nوفي هذه الآية الكريمة قرينة دالة على أن الحفدة أولاد الأولاد؛ لأن قوله: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾ دليل\nظاهر على اشتراك البنين والحفدة في كونهم من أزواجهم، وذلك دليل على أنهم كلهم من أولاد أزواجهم.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}